|
إن التعليم كالعمود الفقري للأمم الحية وقد أهتم الإسلام بالعلم مالم يهتم به دين آخر، فجعله فريضة على كل مسلم ولا يتصور أن يعيش الإنسان حياة إسلامية صحيحة بدون العلم، ولذلك صرفت الإمارة الشرعية عنايتها الخاصة إلى التعليم منذ نشأتها وأقامت مئات من الكتاتيب والمدارس الدينية في مختلف الأماكن وخاصة في الأماكن التي تقل فيها نسبة المسلمين ولم تكن فيها مدارس دينية وتكفلت برواتب الأساتذة من صندوق لديها للتعليم الديني، وهناك عدد لا بأس به من المدارس والكتاتيب التي تديرها الإمارة الشرعية على نفقتها وذلك بالإضافة إلى المنح الدراسية التي توزعها الإمارة على الطلاب المحتاجين المتعلمين في المدارس والمعاهد الدينية.
كما لديها صندوق للتعليم العصري، حيث أن كثيرا من الطلاب الأذكياء الذين يتدرسون في الجامعات العصرية لا يستطيعون أن يحصلوا على الدراسات العليا لفقرهم فقرر مجلس الشورى للإمارة الشرعية تقديم التسهيلات اللازمة للطلاب في مجال الدراسات العليا، توزيع منح دراسية للطلبة المحتاجين الذين يتعلمون الطب والهندسة ويتخصصون في العلوم العصرية، فهناك عدد وجيه من الطلاب الذين أتموا دراساتهم على حساب صندوق التعليم العصري للإمارة، وتعطي المنح الدراسية كل عام عديدا من الطلاب.
ويقوم هذا القسم بإدارة مدرسة ابتدائية في فلواري شريف، باسم مدرسة القاضي نور الحسن التذكارية والجدير بالذكر أن منهجها الدراسي يجمع بين التعليم الديني والعصري بالعناية إلى تربية الأطفال تربية إسلامية صحيحة، والمسئولون يعزمون على إقامة مثل هذه المدرسة في مناطق أخرى من الولايتين بإذن الله.
|