|
لا يخفى ما للمساجد من الأهمية والفضل في حياة المسلمين فإنه قطب يدور حوله رحى الحياة الإسلامية - ومركز عظيم للتعليم والتربية والدعوة الإسلامية ورمز لوحدتهم وتضامنهم يجتمعون فيها خمس مرات في اليوم والليلة وللإمارة الشرعية ومسئوليها دور ملموس في كثير من المساجد في الأماكن التي لم تكن فيها مساجد وكان أهاليها لا يستطيعون بناء المسجد بأنفسهم لسوء أوضاعهم الاقتصادية، فقام المسئولون عنها بوضع مشروع بناء المسجد بالتعاون مع أهل الخير من المسلمين والمؤسسات والهيئات الخيرية.
ومما يجدر بالذكر أن عدد المساجد في ولايتي بيهار و أوريسه يبلغ إلى عدد كبير ولاشك أن في كثير من المساجد أئمة وخطباء مؤهلون يقومون بواجبهم على وجه أحسن ولكن الأغلبية الساحقة منهم يحتاجون إلى التدريب والتوجيه - ونظرا إلى تلك الحاجة الدينية العظيمة بذلت الإمارة الشرعية عنايتها إلى تدريب الأئمة والخطباء عن طريق إقامة المخيم التربوي لتدريبهم وإرسال مؤلفات ونشرات بين حين وأخر حول المواضيع التي تهم المسلمين كما أن صحيفة "نقيب" الصادرة من مقرها الرئيسي مدينة فلواري شريف بتنه كلسان حال الإمارة الشرعية تحمل بين صفحاتها مواد إسلامية قييمة تساعد الخطباء والأئمة والدعاة وفيها صفحة خاصة لتفسير آيات من كتاب الله وشرح حديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعلها كثير من الأئمة والخطباء أساسا لخطابهم يوم الجمعة - وقد عزم القائمون على شئون الإمارة الشرعية أن يجعلوه قسما مستقلا للإشراف على شئون المساجد في ولايتي بيهار و أريسه والقيام بمهمة تدريب الأئمة والدعاة والخطباء بانتظام وبدون هوادة وانقطاع.
|