 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
يعمل على جمع كلمة المسلمين على أساس كلمة التوحيد ودعوتهم إلى الانضواء إلى ظل أمير، ونبذ الخلافات التي لا يجنى فيها إلا أعداء الإسلام والمسلمين، وقد قامت لهذا القسم فروع في أكثر من عشرة آلاف موطن في ولايتي بيهار وأريسه.
وصورة تنظيم المسلمين أن المكتب الرئيسي للإمارة الشرعية يقوم ببعث الدعاة والمبلغين إلى كل موطن يسكن فيه المسلمون، وهم يجتمعون بأعيان القرية ومسؤليها ويوضحون أمامهم أهمية الإمارة وحاجة تنظيم المسلمين، وبمشورتهم يعقدون اجتماع مسلمي القرية في المسجد أو مكان آخر ويتحدثون أمام الاجتماع عن أهداف الإمارة الشرعية وعن الحياة الاجتماعية التي يطالب بها الإسلام ويشير عليهم بأن ينتخبوا رجلا صالحا ذا علم وبصيرة منهم أميرهم يتولى شئون حياتهم ويسعى لإصلاح أحوالهم وحسم خلافاتهم طبق الشريعة الإسلامية - وهذا الأمير الذي يختارونه من بينهم يسمي "بالنفيب" يعطيه أمير الشريعة شهادة النقابة ويكون له مجلس الشورى وينتخب له خمسة أعضاء على الأقل في نفس الاجتماع من أصحاب العلم والورع من المسلمين - وهذا النفيب مع مجلسه وأعضائه يشرف على أهل القرية ويكون ممثلا لأمير الشريعة ووسيطا بينه وبين أهل القرية ويسعى لتنفيذ أحكام الله على المسلمين وإزالة البدع والأعراف الجاهلية، وإصلاح ذات البين وفصل الخصومات طبق الشريعة الإسلامية ويبلغ أحكام الأمير والتوجيهات الصادرة من مكتبه إلى مسلمي القرية ويقوم بتنفيذها على المجتمع كما أنه يخبر الأمير عن أحوال أهل القرية ويستلهم منه في القضايا والمشاكل التي تواجه المسلمين ويعمل على إرشاداته كذلك ينتخب "النقيب" في كل قرية وفي كل حي من أحياء المدينة، وإذا تمت عملية التنظيم على هذا الطريق في جميع القرى والأرياف التابعة للمديرية، يجمع جميع نقباء المنطقة وينتخبون منهم أميرا يسمى رئيس النقباء ويكون مسئولا عن المديرية كلها، ويسمى رئيس النقباء لتحقيق أهداف الإمارة الشرعية، وتوحيد صفوف المسلمين وإصلاح المجتمع ومساعدة الضعفاء والمرضي، والأرامل والأيتام وذوي الحاجة من الناس وسد حوائجهم، ولو كانت فتنة خارجية يستشيرون فيما بينهم ويتفكرون في مواجهتها جماعيا ويستشيرون من المسئولين عن الإمارة الشرعية ولا يخفى أهمية هذا التنظيم في الأحوال المعاصرة الخطرة التي تمر بها الأقلية الإسلامية الهندية من أخطر مرحلة من تاريخها.
|
|
|
|