|
كبار العلماء والشخصيات البارزة في الهند وخارجها
سماحة الشيخ العلامة المقري محمد طيب القاسمي رحمه الله
(رئيس الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند سابقا)
سعدت اليوم (8/ ذي قعدة 1381هـ) بزيارة المكتب الرئيسي للإمارة الشرعية بولاية بيهار ودار القضاء التابعة لها، ومكتب صحيفة نقيب الأسبوعية (الصادرة من الإمارة الشرعية) إن اسم الإمارة الشرعية يحمل قداسة إسلامية ولابد أن يميل إليه قلب كل امرئ مسلم، ويضيف إلى ذلك نشاطات العاملين المخلصين المتدينين، وإشراف ورعاية أهل البصيرة والتقوى من المسئولين - وقد شاهدت فيها من الجهود الطيبة المخلصة ما نور بصري واثلج صدري أسأل الله العظيم أن يكتب لهذه المنظمة الشرعية الخلود والبقاء والرقي والأزهار، وأن يبارك في جهود القائمين عليها والعاملين بها ويعظم لهم الأجر وعلى المسلمين أن يغتنموا هذه المنظمة الإسلامية ويعتبروها مأوى وملجأ للإسلام والشريعة الإسلامية، ويسعوا تطويرها وتوسعة نطاقها وإنجاز مشاريعها بكل رخيص وغال. وأرجو أن تترقى هذه المنظمة الإسلامية والمؤسسة الخيرية يوما فيوما بفضل الله.
سماحة الشيخ العلامة أبو الحسن على الندوي حفظه الله
سعدت اليوم (30/ محرم 1393هـ الموافق 6/ مارس 1983م) بزيارة مكتب الإمارة الشرعية بمدينة فلواري شريف وهذه أولى زيارتي لمكتب الإمارة الشعرية غير أنني زرت مدينة فلواري شريف مرارا - وقد سررت جدا بالإطلاع على منهج الإمارة الشرعية ونظام القضاء وفصل الخصومات كما سنحت لي فرصة الاستماع للمحاضر والمستندات لبعض الخصومات والاقضية التي اعتقد أن هذه الزيارة من بواعث السعادة وازدياد المعلومات لنفسي، وأود أن نتاج لي فرصة أخرى لزيارتها لمدة أطول وأكثر من ذلك.
فضيلة الشيخ عبد الفتاح سعيد المحرر الصحفي بمجلة منار الإسلام، الإمارات العربية المتحدة
أحمد الله سبحانه وتعالى على توفيقه لى بهذه الزيارة إلى الإمارة الشرعية في ولاية بيهار، قد كنت أتوق إليها منذ زمن بعيد، أما مشاعري وانطباعاتي عن هذه الزيارة فهي الإعجاب والاعتزاز بما حققه المخلصون من علماء الهند، وخاصة ولاية بيهار، إذ جعلوا من هذه الإمارة الشرعية قلعة لحماية التقاليد الإسلامية وشريعتها، وبذلك عاش المسلمون حياتهم في ظل شريعتهم السمحاء العادلة، بعيدا من التقاليد الوثنية وسلبياتها.
وأخص بالتقدير أولئك الأكارم الذين تولوا الأمر في الإمارة من الأموات رحمهم الله، ومن الأحياء المجاهدين كلم باسمه وبما يستحق من الإعزاز والتقدير سدد الله خطاهم جميعا في خدمة الإسلام والمسلمين.
فضيلة الشيخ عبد الله إبراهيم الشريف
بتوفيق الله وسداده زرنا المركز الطبي وكذلك المركز التعليمي المنهي بمدينة بتنه والذي يشرف عليه كذلك الإمارة الشرعية لتطبيق النظم الإسلامي، وفي الحقيقة لقد سعدنا و دهشنا في الوقت نفسه بتلك الجهود الخيرة والإنجازات مع قلة الإمكانيات، لكنها جهود رجال مخلصين جعلت مما رأينا شيئا يستحق الثناء.
نسأل الله العلي القدير أن يبارك في جهودهم ويكلل مساعيهم بالنجاح وأن يجعلها في ميزان الحسنات يوم الحساب وقد رأينا بكل وضوح تطبيق المثل العربي الشهير "ما لا يدرك جله لا يترك لكه" والله الموفق.
سماحة الدكتور وهبة الزحيلي (رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق - كلية الشريعة)
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على الرسول الهاشمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن أخطر داء ابتليت به الأمة الإسلامية في وقتنا الحاضر، ومنهم علماؤها هو داء المفرقة والانقسام، مما أحدث خلللا كبيرا في العمل الإسلامي، وأضعف المسلمين إزاء مواجهتهم للآخرين، والتصدي للتيارات المعادية، والحملات المغرضة المشوهة للصورة الإسلامية الصحيحة المنجمة مع كتاب الله وسنته.
لذا كان عمل منظمة الإمارة الشرعية في الهند عملا إسلاميا رفيع المستوي، بل واجبا شرعيا لتقريب وجهات نظر العلماء، وتوحيد صفوفهم، وإعداد الأئمة والخطباء، ومعنوية الاحتكام والتقاضي للقضاة المسلمين.
ولم أجد صورة مشرقة في العالم الإسلامي لمثل نشاط وجهود هذه المنظمة، فجدير بكل عالم ومسلم أن يتضامن مع القائمين على هذه المنظمة ويتعاون معهم تعاونا بناء يعود بالخير والنفع على جميع أمتنا الإسلامية، عملا بقول الله تبارك وتعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" وإلا كان هذا العالم أو أي مسلم مقصدا خالصاً.
سعادة الشيخ محمد يوسف الأنصاري (مدير المشاريع للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لجنة مسلمي آسيا)
لمن يهمه الأمر
منظمة الإمارة الشرعية هي تجربة فريدة ورائدة في الهند في تطبيق قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين وذلك من خلال دور القضاء وبيت المال التابع لها، وقد مرت على هذه التجربة أكثر من نحو سبعين عاما.
وقد شاهدت جهود الإمارة الشرعية والتقيت القاضي الشيخ مجاهد الإسلام القاسمي، وكما زرت المعهد التقني التابع له والمستشفى الخيري، ونظرا لضخامة أعمال الإمارة الشرعية أهيب بالأخوة المحسنين بتقديم الدعم والمساعدة لها - والله لا يضيع أجرا المحسنين والله ولي التوفيق.
قال تعالى: الرحمن علم القرآن، خلق الإنسان - أنه ليفرح القلب ويشرح الصدر ما رأيت من جهود طيبة من معهد الإمارة التكنيكية وخاصة في قسم الكهرباء والكمبيوتر من جهد طيب وحرص على تعلم المسلمين علوم العصر الدنيوية بجانب تعلمهم العلم الشرعي، حتى يكون المسلم يعيش حياته اليومية مواكبا متطلبات عصره الذي يعيشه ……… وإني لأدعو الله عز وجل أن يوافقهم ويأخذ بأيديهم إلى كل ما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين. والله الموفق إلى كل خير وبه نستعين.
|