انطباعات سماحة الشيخ أبي الحسن على الندوي حفظه الله
English Urdu Hindi
الداخل
الأهداف
النظام الإداري
الأقسام التابعة
انطباعات
المشاريع القادمة
الإصدارات
ألامور الخيرية
نداء إلى أصحاب الخير
رابطة
Imarat Shariah, Patna (India)

  المشاريع القادمة   |   نداء إلى أصحاب الخير

انطباعات


سماحة الشيخ أبي الحسن على الندوي حفظه الله
تزكية المنظمة الإمارة الشرعية في بيهار واريسه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبعد، فإن منظمة الإشراف الإسلامي الأهلية في ولاية بيهار المدعوة "بالإمارة الشرعية بيهار واريسه" من أهم المنظمات الإسلامية الأهلية وأوسعها رعاية وعناية بشؤون مسلمي ولايتين شماليتين في الهند، فقد كان علماء المسلمين الإسلامي في الموضع الوطني الذي كان ولا يزال يخضع للعلمانية والإلحاد، ولقد أدت المنظمة أعمالا جسيمة في إطار أهدافها، واهتمت بجانب الإشراف الديني ومعا مجة القضايا الفقهية والقضاء الشرعي الإسلامي بتحسين الحالة المادية والمهنية للمسلين، فقد أنشأت معهدين، أحدهما للتدريب على الكمبيوتر، وآخرهما للتكنولوجية والكهرباء. ويكون للمنظمة رئيس يسمي "أميرا" إتباعا للمصطلح الإسلامي، ومدير يسمي "ناظم" والمنظمة تؤدي خدماتها بتبرعات المسلمين، وقد أصبحت بجانب كذلك إلى تهيئة وبناء عمارات تكفي لأقسامها ومصالحها المختلفة. أرجو أن الإمارة الشرعية سبنال مساعدة من أهل الخير من المسلمين، والله ولي التوفيق. ومديرها الحالي فضيلة الشيخ السيد نظام الدين حفظه الله

    الداعي

    (أبو الحسن على الحسنى الندوي)


توصية الشيخ القاضي مجاهد الإسلام القاسمي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    صحيح أنه لا إسلام إلا بالجماعة ولا جماعة إلا بالإمارة، وها هي خدمات جليلة في صورة بيت المال ودار القضاء المركزية مع فروعها البالغة إلى أكثر من ثلاثين ودار الإفتاء والمعهد التقني مع معاهد تقنية أخرى في مديريات أخرى ومتشفيات عديدة ودار النشر والمساعدات المالية والخيرية المنوعة على طوال خمس وسبعين سنة ماضية مع مواصلة مستمرة وتقدم متطور، قد تمثلت في "الإمارة الشرعية لولايتي بيهار وأريسه". إن الإمارة الشرعة في الواقع عمل دؤوب وحثيث لإسلامية المجتمع وتنظيم شئون المسلمين وتوحيد صفوفهم الإسلامية وتقديم الجماعة التي لا إسلام إلا بها. إنني أصادق على جميع إنجازاته الغابرة ومشاريعه المستقبلية متمنيا من أصحاب الخير والجهات المخلصة تقديم دعمها الكريم في هذا العمل العظيم. والله يجزيكم ويرعاكم.

    القاضي مجاهد الإسلام القاسمي

    أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الهند
    أمين عام المجلس الملي الإسلامي لعموم الهند
    عضو هيئة الأحوال الشخصية للمسلمين لعموم الهند
    عضو الخير لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة
    عضو المجمع العلمي العالمي بدمشق



كبار العلماء والشخصيات البارزة في الهند وخارجها

سماحة الشيخ العلامة المقري محمد طيب القاسمي رحمه الله
(رئيس الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند سابقا)

    سعدت اليوم (8/ ذي قعدة 1381هـ) بزيارة المكتب الرئيسي للإمارة الشرعية بولاية بيهار ودار القضاء التابعة لها، ومكتب صحيفة نقيب الأسبوعية (الصادرة من الإمارة الشرعية) إن اسم الإمارة الشرعية يحمل قداسة إسلامية ولابد أن يميل إليه قلب كل امرئ مسلم، ويضيف إلى ذلك نشاطات العاملين المخلصين المتدينين، وإشراف ورعاية أهل البصيرة والتقوى من المسئولين - وقد شاهدت فيها من الجهود الطيبة المخلصة ما نور بصري واثلج صدري أسأل الله العظيم أن يكتب لهذه المنظمة الشرعية الخلود والبقاء والرقي والأزهار، وأن يبارك في جهود القائمين عليها والعاملين بها ويعظم لهم الأجر وعلى المسلمين أن يغتنموا هذه المنظمة الإسلامية ويعتبروها مأوى وملجأ للإسلام والشريعة الإسلامية، ويسعوا تطويرها وتوسعة نطاقها وإنجاز مشاريعها بكل رخيص وغال. وأرجو أن تترقى هذه المنظمة الإسلامية والمؤسسة الخيرية يوما فيوما بفضل الله.

    محمد طيب غفرله

    8/ 11/ 1381هـ         مدير دار العلوم ديوبند


سماحة الشيخ العلامة أبو الحسن على الندوي حفظه الله

    سعدت اليوم (30/ محرم 1393هـ الموافق 6/ مارس 1983م) بزيارة مكتب الإمارة الشرعية بمدينة فلواري شريف وهذه أولى زيارتي لمكتب الإمارة الشعرية غير أنني زرت مدينة فلواري شريف مرارا - وقد سررت جدا بالإطلاع على منهج الإمارة الشرعية ونظام القضاء وفصل الخصومات كما سنحت لي فرصة الاستماع للمحاضر والمستندات لبعض الخصومات والاقضية التي اعتقد أن هذه الزيارة من بواعث السعادة وازدياد المعلومات لنفسي، وأود أن نتاج لي فرصة أخرى لزيارتها لمدة أطول وأكثر من ذلك.

    أبو الحسن على الندوي

    مدير ندوة العلماء لكناء


فضيلة الشيخ عبد الفتاح سعيد
المحرر الصحفي بمجلة منار الإسلام، الإمارات العربية المتحدة

    أحمد الله سبحانه وتعالى على توفيقه لى بهذه الزيارة إلى الإمارة الشرعية في ولاية بيهار، قد كنت أتوق إليها منذ زمن بعيد، أما مشاعري وانطباعاتي عن هذه الزيارة فهي الإعجاب والاعتزاز بما حققه المخلصون من علماء الهند، وخاصة ولاية بيهار، إذ جعلوا من هذه الإمارة الشرعية قلعة لحماية التقاليد الإسلامية وشريعتها، وبذلك عاش المسلمون حياتهم في ظل شريعتهم السمحاء العادلة، بعيدا من التقاليد الوثنية وسلبياتها.
    وأخص بالتقدير أولئك الأكارم الذين تولوا الأمر في الإمارة من الأموات رحمهم الله، ومن الأحياء المجاهدين كلم باسمه وبما يستحق من الإعزاز والتقدير سدد الله خطاهم جميعا في خدمة الإسلام والمسلمين.

    عبد الفتاح سعيد

    المحرر الصحفي بمجلة منار الإسلام


فضيلة الشيخ عبد الله إبراهيم الشريف

    بتوفيق الله وسداده زرنا المركز الطبي وكذلك المركز التعليمي المنهي بمدينة بتنه والذي يشرف عليه كذلك الإمارة الشرعية لتطبيق النظم الإسلامي، وفي الحقيقة لقد سعدنا و دهشنا في الوقت نفسه بتلك الجهود الخيرة والإنجازات مع قلة الإمكانيات، لكنها جهود رجال مخلصين جعلت مما رأينا شيئا يستحق الثناء.
    نسأل الله العلي القدير أن يبارك في جهودهم ويكلل مساعيهم بالنجاح وأن يجعلها في ميزان الحسنات يوم الحساب وقد رأينا بكل وضوح تطبيق المثل العربي الشهير "ما لا يدرك جله لا يترك لكه" والله الموفق.

    عبد الله إبراهيم الشريف

    8/ ذي الحجة 1315هـ الموافق 8/ مايو 1995م


سماحة الدكتور وهبة الزحيلي
(رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق - كلية الشريعة)

    الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على الرسول الهاشمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    فإن أخطر داء ابتليت به الأمة الإسلامية في وقتنا الحاضر، ومنهم علماؤها هو داء المفرقة والانقسام، مما أحدث خلللا كبيرا في العمل الإسلامي، وأضعف المسلمين إزاء مواجهتهم للآخرين، والتصدي للتيارات المعادية، والحملات المغرضة المشوهة للصورة الإسلامية الصحيحة المنجمة مع كتاب الله وسنته.
    لذا كان عمل منظمة الإمارة الشرعية في الهند عملا إسلاميا رفيع المستوي، بل واجبا شرعيا لتقريب وجهات نظر العلماء، وتوحيد صفوفهم، وإعداد الأئمة والخطباء، ومعنوية الاحتكام والتقاضي للقضاة المسلمين.
    ولم أجد صورة مشرقة في العالم الإسلامي لمثل نشاط وجهود هذه المنظمة، فجدير بكل عالم ومسلم أن يتضامن مع القائمين على هذه المنظمة ويتعاون معهم تعاونا بناء يعود بالخير والنفع على جميع أمتنا الإسلامية، عملا بقول الله تبارك وتعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" وإلا كان هذا العالم أو أي مسلم مقصدا خالصاً.


سعادة الشيخ محمد يوسف الأنصاري
(مدير المشاريع للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لجنة مسلمي آسيا)

    لمن يهمه الأمر

    منظمة الإمارة الشرعية هي تجربة فريدة ورائدة في الهند في تطبيق قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين وذلك من خلال دور القضاء وبيت المال التابع لها، وقد مرت على هذه التجربة أكثر من نحو سبعين عاما.
    وقد شاهدت جهود الإمارة الشرعية والتقيت القاضي الشيخ مجاهد الإسلام القاسمي، وكما زرت المعهد التقني التابع له والمستشفى الخيري، ونظرا لضخامة أعمال الإمارة الشرعية أهيب بالأخوة المحسنين بتقديم الدعم والمساعدة لها - والله لا يضيع أجرا المحسنين والله ولي التوفيق.

    محمد يوسف الأنصاري

    رئيس

    4/2/1996م          قسم المشاريع

    قال تعالى: الرحمن علم القرآن، خلق الإنسان - أنه ليفرح القلب ويشرح الصدر ما رأيت من جهود طيبة من معهد الإمارة التكنيكية وخاصة في قسم الكهرباء والكمبيوتر من جهد طيب وحرص على تعلم المسلمين علوم العصر الدنيوية بجانب تعلمهم العلم الشرعي، حتى يكون المسلم يعيش حياته اليومية مواكبا متطلبات عصره الذي يعيشه ……… وإني لأدعو الله عز وجل أن يوافقهم ويأخذ بأيديهم إلى كل ما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين. والله الموفق إلى كل خير وبه نستعين.

    أخوكم في الله

    7/1/1996م         محمد يوسف الأنصاري

الداخل     | الأقسام التابعة     | المشاريع القادمة   | نداء إلى أصحاب الخير     | رابطة

حقوق النشر محفوظة